قواعد النحو والإملاء وعلامات الترقيم

علامات الترقيم: علامة الاقتباس أو التنصيص أو الشناتر أو المزدوجتان

علامات الترقيم: علامة الاقتباس (التنصيص)
علامات الترقيم: علامة الاقتباس (التنصيص)

علامات الترقيم: علامة الاقتباس أو التنصيص أو الشناتر أو المزدوجتان

علامات الترقيم: علامة الاقتباس أو التنصيص أو الشناتر أو القوسان المزدوجتان

موضعُ علامات الاقتباس يُحيِّر النَّاس. أجعلها داخل علامات الترقيم الأخرى أم خارجها، مثل النُقاط والفواصل؟ أم أستخدمها لتعيين العناوين أو تأكيد بعض الكلمات؟

تُستخدم علامات الاقتباس لمجموعةٍ مُتنوّعةٍ من الأغراض، بما في ذلك الحوار، الاقتباسات، والعناوين. كثيرٌ من النَّاس يستخدمون علامات الاقتباس للفت الانتباهِ إلى كلماتٍ وعبارات أيضًا.

أحدُ أكثر الأسئلة شيوعًا عن علامات الاقتباس يتناول استخدامها مع العناوين. هل الأفضل استخدام علامات الاقتباس مع عنوان كتابٍ مثلًا، أم من الأفضلِ جعله مائلًا، تحتهُ خط، أو بعض علامات التَّرقيم الأخرى كالأقواس مثلًا؟

علامة الاقتباس والحوارات

يقول: «أنا قادمٌ فورًا».
«كلا»، قال الصَّوت في الطَّرف الآخر: «توجَّه مباشرةً إلى المُستشفى، أعتقدُ أنَّنا نواجه مشكلة أخرى».

عند استخدام علامات الاقتباس لتصويرِ حوار، فإنَّها لا تُنقل إلى خارج علامات الترقيم الأخرى الموجودة في الحوار. في الحواراتِ تُسبق علامات الاقتباس بالنقطتان الرّأسيّتان بعد فعل القول دائمًا. يقول: «كان هنا».

استخدام علامة الاقتباس للتّوكيد

تساءلتُ عمَّا إذا كان «ديواني» جيِّدًا.

هل يجبُ استخدام علامة الاقتباس للتَّوكيد؟ قطعًا لا. وهذا ما يلجأ لهُ الهواة. علامة الاقتباس لا تُستخدم بهذه الطَّريقة، وإذا كان يجب التَّركيز على كلمةٍ واحدةٍ، اجعلها مائلة italic أو غامقة bold. والأفضل من ذلك، أن تبني الجُملة بطريقةٍ تضمنُ لك التَّركيز على الكلمةِ المطلوبة. لا تَستخدمْ علامة الاقتباس للفتِ الانتباهِ إلى كلماتٍ وعباراتٍ أبدًا.

استخدام علامة الاقتباس للعناوين

مُعظم العناوين يجب أن تكون مائلة italic؛ ولكن في بعضِ الحالات علامة الاقتباس أكثر مُلاءمة، خاصَّةً عند استخدامِ مزيجٍ من العناوين من منشورٍ واحد. على سبيل المثال، إضافةً إلى عنوان المجلَّة، عناوين المقالات، أو عنوان كتاب، إضافةً إلى عناوين الفصول.

على سبيل المثال، رُبَّما تُريد الإشارة إلى مقالٍ بعنوان: علامات الترقيم، في مجلَّة العربي، أنت لا ترغب باستخدام الخطّ المائل لتعيين اسم المجلَّة وعنوان المقال، في هذه الحالة، عليك -في الأغلب- استخدام الخطّ المائل لاسم المجلَّة، ووضع عنوان المقال بين علامة الاقتباس. أي: مجلة العربي «علامات الترقيم».

في الواقع، غالبًا ما تُستخدم علامة الاقتباس في عناوين الأعمال القصيرة: مقالات، عناوين الفصول، قصص قصيرة، يوميَّات.

استخدام علامة الاقتباس للعناوين غير صحيحٍ نحويًّا؛ إلَّا أنَّها -في الواقع- مسألة أسلوب، فإن كنت غير واثقٍ من كيفيّة تنسيق عناوينك، راجع طريقتك.

تنويه:

تُكتَبُ علامة الاقتباس العربيّة من طريقِ استخدام الرّموز الموجودة في مُحرّر النّصوص Microsoft Word، حيثُ إنّ الضَّغط المُستمر على مفتاحي Shift+ط في لوحة المَفاتيح يُنتجُ لنا علامة الاقتباس اللّاتينيّة.

استخدام علامة الاقتباس للنّصوص المُقتبسة

مثل الحوارات، تُعدّ الآيات القرآنيّة، والأحاديث النّبويّة، وأقوال الحُكماء والفلاسفة، والأمثال، والشّعر، والنّثر، والكلام العربي المُقتبس، من النّصوص الّتي يجب حصرها بين علامة اقتباس: وهذا هو أساس استخدام علامة الاقتباس.

مثل، قال تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».

من الحديث النّبوي، قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ».

بعضُ الكتّاب يُفضّلون استخدام الأقواس للآيات القرآنيّة والأحاديث النّبويّة بدلًا من علامة الاقتباس.

في الشّعر تُستخدم علامة الاقتباس فيما يُسمّى التّضمين:  أنْ يُضَمِّنَ الشّاعرُ شطرًا أو بيتًا من غيره، أو آيةً قرآنيّة أو بعضها، أو حديثًا نبويًّا أو بعضه، إلخ…، نحو: 

قول عبد الله بن عمرو، الملقّب بالعرجي:

على أنّي سأنشدُ عند بيعي
«أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا»

فهو مأخوذ من مقامات الحريري:

أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا
ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثَغْرِ

مُلخَّص

بعضُ النَّصائح النِّهائيَّة لاستخدام علامة الاقتباس:

  • استخدم علامة الاقتباس عند اقتباسِ جزءٍ من حوارٍ أو قول أو نصٍّ مُقتبس.
  • لا تستخدم علامة الاقتباس للفت الانتباه إلى كلماتٍ أو عبارات.
  • استخدم الخط المائل لأسماء الكُتب والمجلَّات. واستخدم علامة الاقتباس للعناوين القصيرة، الأجزاء من قطع، مثل: المواد والفصول.

هل لديك أسئلة عن علامة الاقتباس، أو أيّ علامات ترقيمٍ أُخرى؟ اترُكها في التَّعليق!

# علامات الترقيم: علامة الاقتباس أو التنصيص أو الشناتر أو المزدوجتان By محمود قحطان،

نُبذة من سيرة الكاتب

محمود قحطان

مُهندس مِعماري، وشاعر مثّل اليَمن ضمن المائتي شاعر في مسابقة أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعري في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وصدر له ثلاثة دواوين شعريّة. مؤمن بالفكر الإبداعي وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

  • حازم

    ماذا عن الفصل بين الاسم والمنصب أو المهنة ؟
    أعني أني قابلتُ السيد الدكتور / محمود . أو السيد الدكتور : محمود . أو السيد الدكتور محمود . أيهم صحيح ؟

    • لإجادة اللّغة العربيّة ثلاث مراحل: أوّلًا التّمكّن منها، ثُمّ معرفة الفصيح منها، ثمّ الأفصح.
      ولعمل ذلك أربع خطوات:
      1. قراءة نصوص عربيّة فصيحة وحفظ ما يُمكن.
      2. الاستعانة بمعجم لغوي.
      3. دراسة كتاب نحو جيّد.
      4. قراءة بعض كتب الأخطاء الشّائعة.

    • لا.
      للأسماء العربيّة إذا كان الكاتبُ مشهورًا مثلًا: نجيب محفوظ، لا نضعهُ داخل علامة اقتباس، في الغالب يُترك على حاله لأنّه غنيٌّ عن التّعريف، مثله مثل المشهورين من الغربيّين مثل: شكسبير. إنّما يُمكن جعله مائلًا أو سميكًا إن أردتِ، أمّا علامات الاقتباس للأسماء غير صحيح.
      أسماء الغربيّين غير المعروفين نضع أسماءهم بين قوسين: (Nosha As) مثلًا.

  • أحمد يوسف

    في الغالب أنا استخدم علامات الإقتباس لشرح جزئ معين من الكلام، فمثلا عندما أتكلم على الفن مثلا أعطي اسماء أعظم الفنانين على شكل اقتباس “”، الأمر قد لا يكون صحيح، ولكنه دارج بين جميع الناس

    • @ أحمد يوسف،

      نعم، هي العادة، كثيرون اتّفقوا على استخدامها على هذه الصّورة، أظنّ لا بأس في ذلك، ففي النّهايةِ علامات التّرقيم تخضع لأسلوب الكاتب نفسه وطريقته.

شارك في نشرة الموقع البريديّة

تصنيفات