مقالات

ما هي الصداقة بالنسبة لك؟

-98 الصداقةُ نوعان: صداقةٌ تشبه الحب، وصداقةٌ تشبه الشَرَك/الفخ.

إمَّا سباحةٌ بباخرةٍ معلومةٍ في بحرٍ زهري اللون ليكسرَ عُزلتنا، وإمَّا الغرقُ جَلداً بأمواجِ بحرٍ معتمٍ يتقيأ كلَّ القيمِ التي تعلَّمناها عن واجباتِ الصداقةِ.

لذا أنا حذِرٌ في اختيار أصدقائي. أميلُ إلى صداقةِ المرأةِ أكثر ربَّما لأنَّها أكثر وفاءً لصداقةِ رجلٍ. وأميلُ إلى صداقةِ الرجالِ الذين لا ينتمونَ إلى مجالي العملي أو الشِّعري. حيثُ أنَّ صداقةَ الرِّجالِ أصبحتْ ترسمُ حدودَها بالمصالحِ وتبطِّنُ بعضَ التنافسِ في مجتمعٍ تشوبهُ الفوضى. وهذا لا يعني أنَّ صداقةَ المرأة ليستْ خطرة، فنساءٌ كثيراتٍ -وبسبب الغيرةِ ربَّما- يخلطنَ بينَ الصَّداقةِ والحبِّ وحبِّ التملكٍ، ممَّا يوجِّهُ الأمور إلى خانةٍ مربكة.!

… أخيرًا عزيزي القارئ، ماذا تُمثِّلُ لكَ الصداقة؟ وهل لكَ صديق؟ وماذا يُمثِّلُ لكَ هذا الصديق؟

نُبذة من سيرة الكاتب

محمود قحطان

مُهندس مِعماري، وشاعر مثّل اليَمن ضمن المائتي شاعر في مسابقة أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعري في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وصدر له ثلاثة دواوين شعريّة. مؤمن بالفكر الإبداعي وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

  • خواطر

    انا ايضا مثلك، أميل لصداقة المرأة، لأنها تكون أكثر تربية، واخلاقها أحسن بكثير من اخلاق أغلب الشباب، لذلك أحب كثيرا النقاشات والسجالات مع المرأة، لأنها تجعلني أستفيد أكثر، عكس الحوارات مع الشباب التي تنتهي في النهاية بدون فائدة، أو تتحول للحديث عن امور تافهة تجعلني أنسحب من الحديث..

  • المهندس منيب

    شروط الصداقة للامام الشافعي …..

    إذا المـَرءُ لا يَـرعَــاكَ إلا تكـَلـُّـفـا ، فدَعـْهُ ولا تـُـكـْثـِـر عـَليـْهِ تأسـّـُـفـا

    ففي الناسِ إبدالٌ وفي التـَّركِ راحة ٌ وفي القلبِ صَبرٌ للحبيبِ وَلـَوْ جَفـَا

    فـــمَا كلُّ من تـهــواهُ يهــواكَ قلبُهُ ولا كلُّ من صَافيتـَه لكَ قــَدْ صَـفــَــا

    إذا لــم يـَكـُــنْ صَفـْوُ الوِدادِ طبـيـعَـة ً فـَلا خـيرٌ في خـِلٍّ يجيءُ تـَكَـلـُّـفـَا

    ولا خيـرٌ في خـِلٍّ يـخـُـونُ خـليـلـَه ويـلقــَاهُ مِن بعـدِ الموَدَّةِ بالجــَفــَـــا

    ويـُـنـْكــِرُ عـَيـْشـاً قـد تـقادَمَ عَهدُهُ ويـظـْهَـرُ سِرّاً كانَ بالأمس في خـَفـَا

    سَـلامٌ على الدنيا إذا لم يكـُنُ بـِها صَديقٌ صَدوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُــنصفـَا

  • @ wahg ،

    إذًا ستحتاجين إلى مرآة لتجدي ذاك الصَّديق.!
    .
    .
    بالطَّبع هي خُرافة
    لا يُمكن أن تُصادقَ جسدًا تشتهيه

    ولكنَّني سأستخدم تعبيركِ في ردٍّ سابق
    ليس كل الرِّجال
    فهناك رجالًا لا ينظرون إلى المرأةِ كجسد. ويُقدِّرون صداقتها.

  • wahg

    الصداقة ، أن يشبهني الآخر ولم أجدني أشبه أحداً !
    هو يشبهني فقط ، وأنا لا أشبه أحداً سواه ..عندما أعثر علي أكون عثرت على هذا الصديق !

    الصداقة بين الجنسين ” خرافة ” في مجتمع عربي لا يعترف سوى بالذكور!
    نظرية أنا لستُ صديقكِ لأنني أشتهيك ولستُ صديقتكَ لأنني أشتهيك رجلاً وإمرأة لا ينظران الا إلى الأسفل .. ألم اقل أن الصداقة ” خرافة ” كبيرة في مجتمع ذكوري..!

  • @ نورسين،

    هذهِ الدنيا لم تنصف أحدًا!

  • نورسين

    أين ؟!!!!! في هذا العالم
    متى ؟!!! اثناء تجوالي بين سنين عمري الصغيرة واروقة ودروب الحياة
    كيف ؟!!!! فإن كان كيف حدث ؟!!! عندما كنت في سذاجة مني للصداقة الصديقة الوفية …والمراعية لمشاعر الصديقة قبل مشاعري …و…و….
    فأصبحت الآن اضع عند خانة الصداقة هذه العلامة ؟!؟!؟!؟!!!
    لذا الصداقة حلم جميل يتربع على العرش داخل جمجمتنا الصغيرة … ليس له مكان في الواقع …
    نورسين

  • @ نورسين،

    اكتشفتِ
    أنَّهُ
    حلم
    لا
    واقعَ
    لهُ!

    أين؟ ومتى؟ وكيف؟

  • نورسين

    الصداقة …. حلم
    إذا كنت تعني الصداقة بمعناها الجميل الذي تحملة الكلمة في طياتها …أكتشفت أنه حلم …لا واقع له..
    نورسين

  • – أمة الله،

    نعم الصَّديق يمتصُّ الكثير من صدماتنا.
    وما زال العمل ومصالحه عائقًا لاستمرارية الصَّداقة.

    شُكرًا لكِ على إضافتكِ القيِّمة،
    سعيدٌ بوجودكِ.

  • امة الله

    … أخيرًا عزيزي القارئ، ماذا تُمثِّلُ لكَ الصداقة؟ وهل لكَ صديق؟ وماذا يُمثِّلُ لكَ هذا الصديق؟

    الصداقة هى السبيل اللى بيشجع الانسان يستمر فى طريق الحياة اللى اغلبية الوقت بيجدة ملىء بالماسى و الصدمات.
    هوة الزاد اللى بتستمد منة قوتك علشان تقدر تواجهة مصاعب الحياة .
    ودة بيتمثل فى صديق وفى لا تخجل عندما تواجة مخاوفك امامة ولا تشك انة فى يوم من الايام ممكن يستغل نقاط ضعفك اللى صارحتة بيها لحظة انهيارك ليذلك بها.
    بل يقف بجوارك يساندك فى اشد لحظات حياتك و يبكى لحزنك يحاول بكل قوتة يساندك ويطلعك من الازمة اللى انت فيها .

    موضوع الصداقة تتعارض مع المصلحة خاصة فى زملاء العمل
    فتعرضت لها بالفعل انى بعد صداقة حوالى 3 اعوام مع صديقتى بالصدفة اصبحنا فى عمل احد واكيد اتعرضنا لشوية مواقف بالعمل وكنت بفضل انى اخسر عملى عن انى اخسر صديقتى.

    لاننا بزمن يصعب فية ايجاد الصديق الصدوق الامين
    اه احنا كمان فى زمن يصعب فية ايجاد عمل

    لكن1…

    الصديق اثمن ولا يقدر بثمن عندى

    للاسف الشديد فى نفس الوقت اصعب شىء هوة جرح الصديق لانة بيبقى اعمق واالم من اى جرح من اى فرد اخر.

    ربنا يجمعنا على الصحبة الصالحة اللى تعيننا على الهداية والصراط المستقيم ان شااااء الله

    جزاك الله الخير كلة اخى محمود ما شااااااااء الله عليك

  • @ visitor to earth،

    شُكرًا لمتابعتكَ، تُشرِّفني صداقتكَ.

  • visitor to earth

    “الصداقة لاتنتهي! فصديق اليوم قد يبقى صديق الغد”، “أما الحب فإنه عندما يرحل! لا يعود”.

    الحب هو الذي يظل خالدا فينا شئنا ام ابينا لان الانسان ضعيف كما ذكرت و لايمكنه التحكم في عواطفه ..اما الصداقة برائي اذا انتهت , لا يمكن ان تعود مرة اخري الا اذا اقتضتها مصالح شخصية وهنا تفقد الصداقة معناها…

    “الصداقة درجات تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة”، “هذه الفرضيات لاتوجد في معادلة الحب”.

    لستُ مع هذا الكلام! الحبُّ أيضًا عادةً يبدأ قويًّا ثم يبدأ بالإنحدارِ أو يستقر.”

    الحب قد يبدأ من القاع ويظل في مكانه احيانا….

    شكرا علي مشاركتي ببعض ماقرأت …سعدت بالتعرف اليك عبر هذه المدونة ..

    اتمني لك التوفيق…

  • @ visitor to earth،

    سؤال كبير، يحتاج إلى إجابةٍ أكبر.
    .
    .
    شخصيًا، لا أؤمن بالصداقةِ بين الجنسين.
    أذكرُ أنَّ أحلام قالت في إحدى ثلاثيتها:”لا أؤمن بصداقة جسد أشتهيه”.
    وأنا معها، لستُ ماهرًا في مصادقة جسدٍ أشتهيه!
    لذا لا تشابه بين الحبِّ والصداقة.
    وبمنطقٍ آخر، يُمكن للصداقة أن تتطورَ إلى حبٍّ -وهو الغالب-، أمَّا العكس، أرى استحالة الأمر.
    إضافةً إلى أنَّ الحب أناني لا يقبل المشاركة. فكيف نقارنهُ بالصداقةِ المتشعبَّةِ في كلِّ الإتجاهات!
    .
    .
    قرأتُ يومًا ما الآتي:
    “الصداقة لاتنتهي! فصديق اليوم قد يبقى صديق الغد”، “أما الحب فإنه عندما يرحل! لا يعود”.

    أعتقد أنَّ الجرحان لهما نفس الطعم. الخيانة لها وجه واحد. وقد يعود الحب لأنَّ الإنسان بطبعهِ ضعيف!
    *
    *
    “الصداقة شجرة صلبة، تمر بجميع الفصول وتبقى صامدة!، طالما هناك من يرويها”، “الحب وردة محاطة بالأشواك، وردة لاتشرب إلا من الكأسين معاً”.

    الحياة، ما زالت تأخذ منَّا الأصدقاء والأحباء، وترمي بهم في مجاهل غربتنا!
    *
    *
    “الصداقة درجات تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة”، “هذه الفرضيات لاتوجد في معادلة الحب”.

    لستُ مع هذا الكلام! الحبُّ أيضًا عادةً يبدأ قويًّا ثم يبدأ بالإنحدارِ أو يستقر. الحبُّ ليس دائرة ثابتة لا يُمكن كسرها. وليس مناخًا بدرجةِ حرارةٍ وطقسٍ واحد! الحبُّ كأي شيءٍ تعتريهِ هزَّاتٍ تُضعفهُ أو تصقلهُ فيقوى.
    الزواج، هو أكبر مؤسسة تُثبت أنَّ الحبَّ يُمكنهُ أن يحتضر!

  • visitor to earth

    ” لا تجتهد بالبحثِ عنهُ
    فسوف يأتي إليكَ!”….هذا المنطق دائما مايقود الي الحب ، فهل تعتقد ان الحب والصداقة متشابهان؟؟

  • @ visitor to earth،

    لا تجتهد بالبحثِ عنهُ
    فسوف يأتي إليكَ!

  • visitor to earth

    لا، لست املك صديقا وفيا… ولم اعد اهتم بذلك الان.

  • @ visitor to earth،

    بالطَّبع أوافقكَ الرَّأي حول صداقات العمل. ما قصدتهُ، حالاتٍ وليست قواعد.
    .
    .
    نعود لنفسِ النَّقطة..
    وهي (المصالح).
    .
    .
    بكلِّ الأحوال، أنا لا أملكُ صديقًا حقيقيًّا.
    فهل تملكهُ أنتَ؟

  • @ صلاح العليمي،

    مُغرمون نحنُ بالألقابِ،
    “شاعر النِّساء الأول” لقب كبير وإن كان يُدغدغُ غروري.
    لأقل لكَ شيئًا،
    صدِّقني لن تجد شاعرًا ما إلَّا وبدأ بالمرأة.
    الشَّاعر ما إن يبدأ، تكون المرأة هي اكتشافهُ الأول.. لذا اصبر عليَّ، قد تكون المرأة مرحلةً ما.
    رغم أنَّني واثقٌ أنَّها لن تنتهي، لكنَّني فعلًا لا أشعر بالرَّغبةِ هذه الأيَّام للكتابةِ حول الغزل. وهذا ما سيكون -إن شاء الله- في ديواني الثالث. يكفي ديوانين من الغزل، ويكفيني حديثًا عن المرأة.
    .
    .
    ما تفضَّلتَ بهِ من الغدر، أوافقكَ عليهِ.
    فلا قواعد عندنا.
    كلَّها حالات.

  • visitor to earth

    الصداقة هي كلمة مشتقة من الصدق ولكن قليلون جدا من يصدقون القول لذلك لاعجب ان لايوجد للصداقة معني في عالمنا الان…بالرغم من انني اتفق معك في بعض الراي ولكي اختلف قليلا حيث ان الصداقة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمصالح الشخصية وحب الذات ليس من الضروري ان تصادق اشخاص لاينتمون الي مجالك العملي كي تحصل علي صديق ففي كل الاحوال هنالك من يحاولون اثبات ذاتهم من خلال التقليد مرتدين قناعا براقا يدعي “الصداقة” وغالبا ما يتبدل هذا القناع بزوال تلك المصالح فتري وجوها لم تتعرف عليها من قبل.. فتدرك متأخرا بانك ايضا اخطأت هذه المرة وتحاول جاهدا اقناع نفسك بذلك الغباء المتعمد بانك يوما ستجد صديقا يخلص لك بقدر وفائك
    الي ان تدرك بانه من السهل ان تجد حبا وفيا ولكن من المستحيل ان تجد صديقا ……
    ولا فرق بين صداقةالمراة اوالرجل فالمراة تخلص فقط لمن تحب فان كرهت يتحول الاخلاص الي غدر وقليل منهن يبتعد بهدوء وصمت والرجل يصادق ولكن وفق مصالح وتطلعات شخصية …

  • المهندس / صلاح العليمي

    …أقول بأنك أنت من بالحب وللحب أنبت الجوري و اللبلاب !!
    مهما قلت أيها الشاعر المخضرم فسأظل اعتبرك شاعر النساء الأول … لأنك حقاً كذلك وكل شعرك يقول ذلك … وهذا ليس عيباً فالنساء كل شئ – هي أخت وأم وحبيبة وصديقة ..!!
    ولي ملاحظة وحيدة على كلامك عن صداقة النساء والرجال فالغدر أخي محمود موجود في كلاهما ولكن ربما يكون مع المثيل أكثر لذا كل ماأعرف من صديقات يشكين من غدر النساء وأجزم أن المثل أيضا صواب بالنسبة للرجال رغم إني لا أعتبرها قاعدة … دمت بكل خير

  • @ غربهـ،

    نعم سيِّدتي
    فما عاد أحد يستحق!

  • @ أنفاسي،

    تنفَّستُ بعضكِ
    حتَّى أتعبني الشَّهيق!

    جميلُ ربط الصداقة بالحبِّ
    وإن كانا لا يفضيان -في معظمِ الأحوال- إلى بعضهما البعض.

  • @ وجد،

    دخلتُ لأكتشف عالمكِ
    حتَّى اقتنعتُ بصداقتكِ للكتاب
    وما أجملها من صداقةٍ
    فما أكثر هؤلاء الأصدقاء ولكنَّنا قليلًا ما نلتفت لهم
    والعجيب
    أنَّنا نملكُ أكبر مكتبةٍ منهم
    لكنَّها للعرضِ فقط..
    ربَّما لأنَّنا لا نحترمُ الجماد!

  • أسعد الله عمرك وخاطرك سيدي

    يسعدني أن تخط حروفك الصدق قبل الصداقات ومعانيها

    الصداقه كنز لمن يعرف الحب الحق لمن تمنى الخير لأخيه قبل نفسه

    الصداقه روح واحده مع إبتسامة رضى تكلل جوفها إحترام ودمع رقراق محب محافظ

    لأن حب الله وحب الرسول عليه السلام وحب الناس , الحيوانات , الجدران , الجمادات وكل شيء

    يجعلك تبدع مع نفسك ومن ذلك من حولك ومع صداقاتك

    شكرا ً لهذه المساحه الطيبه
    التي تنم عن روحك الجميله

    سيدي

    تقبل مروري

    دمت َ طيب معافى من كل سوء وكدر
    ودامت روحك بحب من تحب

    تقدير تحمله ُ النسائم .

شارك في نشرة الموقع البريديّة

تصنيفات