مقالات

هل تحلم أن تكون شاعرا؟

هل تحلم أن تكون شاعرًا؟
هل تحلم أن تكون شاعرًا؟

هل تحلم أن تكون شاعرا؟

هل تحلم أن تكون شاعرا؟

          جميعنا لدينا أحلامنا الخاصَّة، أنا لا أعرف عن حلمك، ربَّما إنَّك مهتم بالكتابةِ الشِّعرية وربَّما لا؛ لكنَّني أدركُ أن زيارتك هنا تُؤكِّد أنَّ الشِّعر يُثير اهتمامك.
نعم، لا يزال للشِّعر شعبيّة وإن تضاءلَ تأثيره. وهواية الكتابة أو حتَّى القراءة، تجعلُ الكاتب سعيدًا، مع أنَّ الكتابة لا تقودك إلى الغِنى في مُعظم الحالات، فنادرًا هم الكتَّاب العرب الّذين يعيشون على العائد المادّي من كتاباتهم. بالتَّأكيد، يُمكنك أن تكون غنيًّا، ليس تحت شروطٍ مُعيّنة؛ لكن تحتَ ظروفٍ خاصَّة.

        تخيَّل معي، إذا كان بإمكانك أن تكون سعيدًا وغنيًّا في الوقتِ نفسه، يظهرُ اسمك على كتابك وفي الصُّحفِ والمجلّات الأدبيّة، ويظهرُ في التَّلفزيون ويتردَّد في الإذاعة، هل يُمكنك -عند ذلك الوقت-أن تحلمَ بأن تكون شاعرًا؟

        إذا كنت تعرفُ كيفيّة كتابة قصيدة تخرجُ من قلبك وتُلهمُ جمهورك، عندما تكتبُ عن حياتك وشعورك، بالنِّسبةِ لي، هذا هو غاية السَّعادة؛ فأنا لا أستطيعُ الحياة من دون الكتابة والقراءة.

        بالنِّسبة لي أن أكون شاعرًا فهو حُلمي، ليس حُلمي الوحيد؛ لكنّهُ من أكبر أحلامي نظرًا لأنَّها ستصبحُ مهنةً احترافيّة.
أنا أستمتعُ عندما أكتبُ قصيدةً جديدةً، أو حتَّى سطرًا شعريًّا.

        فماذا عنك،

        هل تحلم أن تكون شاعرا؟

هل تحلم أن تكون شاعرا؟

هل تحلم أن تكون شاعرًا؟ By محمود قحطان

نُبذة من سيرة الكاتب

محمود قحطان

مُهندس مِعماري، وشاعر مثّل اليَمن ضمن المائتي شاعر في مسابقة أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعري في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وصدر له ثلاثة دواوين شعريّة. مؤمن بالفكر الإبداعي وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

    • @ Youssef Daoud،

      كلّ شيءٍ بات غريبًا عنّا، أملنا أن تظلّ الّلغة العربيّة آخر ما نُفرّط فيه.
      شُكرًا لزيارتك يا صديقي.

    • @ معمارو معمارو،

      ومن لا يحبّ الشّعر آنستي؟ ^_^
      ما تكتبيه أثناء ضيقك، لا يشترط أن أُسمّيه شعرًا، فالشّعر ليس الكلام المسجوع فقط؛ والسّجع لا يكون إلّا في النّثر والقافية في الشّعر. لكن يُمكن تسمية ما تكتبيه خواطر، وهو نوع أدبي جميل إن كان صاحبه صادق في مشاعره، ويعرف كيف يُعبّر عنها.
      اعرضي كتاباتك ولا تُخبئيها، ستجدين من يهتمّ بها.

شارك في نشرة الموقع البريديّة

تصنيفات