قصائدي وأشعاري

وشاية..!

الخفيف

 

 


 

وِشَايَةْ..!

.

آهِ جُوْعِي،     مُفرَّغٌ      يَا         سَمَـاءُ

كَائِنَـاتٌ      هُلامُهَـا          اسْتِجْدَاءُ

.شَاخَ    صَلْصَالِي     فَالمِيَاهُ       مَرَايَــا

فِي     مَدَاهَا      طَلاسِـمٌ       وَجَفَـاءُ

أَرْشِدِينِي،     عَيْنُ      الفَضَاءِ      تَوَارَتْ

وَطَرِيقِي          خَرِيْطَةٌ            عَمْيَــاءُ

قَدْ غَوَتْنِي..    مِلْءُ     الأَسَى    خُطُوَاتِـي

إِنَّ  جِسْمِي،        تَارِيخُهُ         إسْــرَاءُ

قَابعٌ   في     يَبَابِ      حُلْمٍ     تَـرَاخَى

والعَنَاقِيْـدُ         هَمُّهَا         الإغْمَــــــــــاءُ

أَتَدَاعَى   مَا     بَيْنَ      مَوْتِي    وَبَيْنِـي

زَفْـرَةً   كُنْتُ       هَدَّهَا      الإعْيَــــــــاءُ

أُغْمِضُ    القَلْبَ    فَالذِّمَـاءُ     وَعِيْـدٌ

أَبْكَمٌ   جُرْحِي..    قَدْ    أَذَاهُ    النِّـدَاءُ

قَشِّرِي   جِلْدِي،   أَوْغِلِي،    لا  مَلاذًا

فَعُـرُوقِي       سَـلالِمٌ        جَـــــــــــــــــــــــــــــرْدَاءُ

إِنَّ   أَغْصَانِي     صَافَحَتْهَا     التَّجَاعِيْـ

دُ فَعَجْزٌ،   فِي     وِجْهَتَيْهِ       شَقَـاءُ

إِنَّ    جِذْعِي    مُيَبَّسٌ    فِي    ذُهُوْلٍ

يَرْقُبُ  التِّيْهَ،     جَرَّهُ       الإصْغَــاءُ

إِنَّ   كَابُوسِي   قَدْ    تَدَلَّى    كَشَيْطَا

نٍ صَفِيقٍ    فِي     خَافِقَيْهِ      غِنَــاءُ

كُلَّمَا   دَكَّ   الَّليْلُ   صَخْرَةَ     نُـــوْرٍ

تَتـَنَامَى     أشْـلاؤُهُ       وَالشِّتَـــــــــــــــــــــــاءُ

كُلُّ وَاشٍ،    طَرَاوَةَ    الرُّوْحِ     يَبْقَى

مِثْلَ  وِزْرٍ،  مِنْ   كُلِّ   سُوْءٍ   إِنَــاءُ

فَالْخَطَايَا.. تَعُوْسُ فِي مَخْدَعِ  الــــــــــــــــــــــــــــرُّوْ

حِ شَظَايَا،     لِغَيْثِهَـا      أَصْــــــــــــدَاءُ

خِفِّ عَنِّي،  لِمَ  النَّوَاصِي    اقْتِنَاصَا؟

«أَيْنَ طَوْقِي؟!» أَلْوَتْ بِهِ  العَنْقَــــــاءُ!

 

.

نُبذة من سيرة الكاتب

محمود قحطان

مُهندس مِعماري، وشاعر مثّل اليَمن ضمن المائتي شاعر في مسابقة أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعري في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وصدر له ثلاثة دواوين شعريّة. مؤمن بالفكر الإبداعي وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

  • @ مؤمن المقطري،

    أشكركَ على هذا الكلام الذي غمرتني بهِ
    وهذا المدح الأخوي الأنيق
    صدِّقني ما زلتُ في بدايةِ طريقي الشِّعري

    مودَّتي وتقديري،

  • شاعر مثلك لو تفجرت له أعرقي مدحاً لن تصل للذروة في وصف الوشاية هذه فقد ذبت ولهاً لأحوال الرسول الشاعر

    دمت مبدعاً

    أخوك /الشاعر/ مؤمن المقطري

  • @ عنتر بن شداد،

    شُكرًا لقراءَتِكَ للنَّص.
    وهبتني إحساسًا بأنَّكَ تعرفني أو على الأقل تُتابع إنتاجي الشِّعري وهذا يُسعدني. كنتُ أتمنَّى أن تضعَ اسمكَ الحقيقي.
    .
    .
    مازالت التفعيلة هي ملجأي الأول. والمجال الذي أبرعُ بهِ. ديواني الثَّاني والذي لم يصدر بعد يمتلئ بها.
    بالنِّسبةِ للنَّثر، بالرَّغم أنَّ ديواني الأول يحتوي على عددٍ لا بأس بهِ منها؛ إلَّا أنَّني في الديوان الثَّاني استبعدتُ ما كان مقرَّرٌ نشره كقصائد نثر، لأنَّني أفكِّر بإصدار ديوان نثري خالص.
    بالنِّسبةِ للقصيدة العمودية، -ولأنَّني ما زلتُ أطوِّر تجربتي الشَّعرية- اكتشفتُ أفاقًا جديدة بها، أفاقًا تأخذكَ إلى حيث لم يأخذكَ أحد ما سابقًا. لذا -إن شاء الله- قرَّرتُ أن يكون ديواني القادم عمودي ولا يحتوي على قصيدةِ غزلٍ واحدة! وما زلتُ أعملُ عليه.
    .
    .
    صدِّقني، لا يُمكنُ التنبؤُ بي.
    .
    .

  • @ غربهـ،

    لا يهمُّني أن تمكثي طويلًا
    ولا يهمُّني أن تصفِّقي كثيرًا
    ولا يهمُّني أن تسطِّري صُحفًا كبيرة
    يهمُّني،
    أن تتذوَّقي القصيدة بكلِّ بساطتها
    أن تعيشي أجواءها
    يكفيني أن تقولي شُكرًا
    لذا لا تهتمِّي إلَّا بالنَّص.
    فأنا زائلٌ والقصيدة ستبقى.

  • @ محمد حسن محمد الحاج،

    سحائبُ المزنِ تسوقُ لكَ أروقة البهاءِ المضمَّخِ بالضوءِ
    تتلعثمُ الأحرفِ المسكوبة أيائلَ تقديرٍ..
    واعلاءً بإجلالِ الحضورِ
    كانت لبقعة الضوءِ مهرجانَ أغنياتٍ
    وبحزمةِ الشِّعر تلتفُّ حول رقبتي،
    دواليَ من هواءٍ!

  • @ سولاف،

    عندَّما رأيتُكِ تلتحفينَ عباءةَ حرفي
    انتشى قلمي وخفق قلبي
    ورقصَ صمتُ المَساءِ!

  • @ ناصر روكا،

    نغمٌ عابقٌ بكَ،
    فلقدومكَ تُزغردُ مواويلُ الضِّياءِ!

  • @ بشرى بدر،

    وشوشة.. ة.. ة /
    هلْ يمكنكِ أنْ تسوقي عربةَ القمر البيضاءِ كلَّ مسَاءٍ عبرَ السَّماءْ؟

  • @ نورسين،

    بالرغمِ منْ أنَّني أعيشُ في (يوتوبيا) أيْ لا مكانْ ،
    ولأنَّ أبوللو (إلهُ الوحي، والفنْ).. شقيق ديانا (آلهةُ القمرْ)..
    لذا اسمحي لي أنْ آخذكِ على عربةِ الشمسِ نجرُّ نفسنا في الفضاءِ، \
    وثقي،
    أنَّكِ ستلمِّينَ وشمكِ عناقيدَ وسنابل تربطينَها حولَ قمَركِ…
    حولَ نفسكِ.!

  • @ مجذوب العيد المشراوي،

    سأدخلُ محرابي، أؤدِّي مناسكَ خشوعي
    حتَّى ينبلجَ الفجرُ على نوركَ
    فلا تجعلني أُطيلُ الرُّكوعِ!

  • @ علي الشيخي،

    تأتي..
    فتنسى الأرضُ منْ/كمْ بِها!
    *
    تطرقُ سماءَ نافذتي..
    فيرتفعُ النَّشيدُ!

  • @ هلال الفارع،

    حينَ تتفرَّعُ أغصانكَ
    ممسكة بهديلِ حرفي
    تنبثقُ الدَّهشة كالغواية تفرضُ نفسها
    سأعتلي الشَّواهقَ ما دُمتَ معي
    تُمارسُ لعبةَ القدِّيس حتَّى أتبعثرُ في دربي
    ولا يبقَ سوى بعضُ الوجدِ المعلَّقُ في رمقي!

  • @ أيمن أحمد رؤوف القادري،

    سأتمرَّغُ بُعري حروفي خ ـجلًا
    أمام سطوتِ حضوركَ أيُّها السَّامق
    فرفقًا بي،
    ولتنتبه لخطواتِ جبروتكَ!

  • @ رفعت ألفي رزق،

    سأدثِّركَ بالغيماتِ امتنانًا
    وأرهنُ أصابعي انتظارًا لهطولٍ جديد!

  • @ Huda،

    ممتنٌّ لكِ هدى.
    سعيدٌ أنَّ التجربة الشعرية الجديدة نالت بعض إعجابكِ.
    .
    .
    أتمنَّى أن أستطيع إيصال الديوان الثَّاني إلى اليمن. بكلِّ الأحوال سأحاول إرسال ما أستطيعهُ من الطبعة الثالثة من الديوان الأول، ومن الديوان الثَّاني. فقط كوني جاهزة لتوزيعه!
    .
    .
    اهداؤُكِ من أولياتي، فلا تقلقي.

  • محمد حسن محمد الحاج

    أخي محمود دعني ألتقط إحساسي وأكتب أن الشعر حارٌ جداً هنا
    لك مني كل الود والتقدير ونفع الله بك الأمة
    قصيدة قوية بحراً ولغةً وشعراً وألماً رهيباً خلصك الله منه بالفرح المقيم

  • شكرا كثيييييييييييييييييييييييييير
    شعرك كتير حلو نشالله نشوف غيرو
    شكرا للمرة 10000000

  • ناصر روكا

    قديرى أبا قحطان

    ُهنا انصهر حرفك وذاب وارتقى .. لذكرى معلقة بتلابيب السماء

    سلم نبضك الراقي

    خالص تقديري

  • بشرى بدر

    الشاعر المكرم محمود قحطان ..
    من قليل الشعر الذي يكون شاهداً على الجمع بين دهشة الجديد
    و عميق الفكر في قالب القديم ..
    يتزاحم الجمال هنا و يقـرّ على الصور التي وشـتْ بخصب خيال
    بوركت ألفاً و دمت في وهج الإبداع
    مودّتي و الاحترام

  • نورسين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كـــــــــل عـــــــــام هجري وأنت بخير
    قصيدة رائعة …… وكلمات معبرة ………. ومعاني واضحة ……. و……

    نورسين

  • مجذوب العيد المشراوي

    وأنا أزكيها لأنها جميلة وفيها ضبط واشتغال لبناء الجملة الشعرية كما يجب يا محمود بعني هذه هههههههه

  • علي الشيخي

    شاعرية فذة للشاعر أمتلك نواصي الشعر باتقان لذا طاعت له الحروف طوعاً كما يشاء.
    “خفّ عني ، لم النواصي اقتناصاً
    “أين طوقي”؟! ألوت به العنقاء”
    التعابير الأسطورية تعني الأخذ بالنص إلى شواطئ الجمال.

    أجمل التحايا وأسماها.

  • هلال الفارع

    هو الشعر الحقيقي لا يزال بخير.
    أخي الشاعر محمود قحطان:
    لقد استمتعت بهذه القصيدة الرائعة،
    ووقفت فيها على شاعرية حقيقية دفاقة.
    لك مني التحية والاحترام.

  • أيمن أحمد رؤوف القادري

    الشاعر الـمتألق
    محمود قحطان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلمات قوية منتقاة، وتصاوير مستحدثة مستجادة..
    لفت نظري قولك:
    وَطَرِيقِـي خَرِيْطَـةٌ عَمْـيَـاءُ
    إنّك تبدع في ابتكار تشابيه غير مألوفة،
    حتى تكتب للشعر سبيلاً لا يعرف التكرار والضجر.
    اكسر الرتابة، وامض على بركة الله،
    أسأل الله لك التوفيق.

  • رفعت ألفي رزق

    الشَّاعر المبدع / محمود قحطان
    نعم .. هي وشاية ٌ جاء َ بها َ رسول ٌ للشِّعر ِ , آمنت ُ بها في حينها , لصدقها .,
    و كانتْ وشايته ُ رسالة َ حق ٍ , لأن َ الكلام َ ينبئ عن صاحبه !!
    تقبل تقديري و إعجابي , و دام َ قلمُك َ بالإبداع ِ متألقا ً .,

    و مودتي و احترامي

  • Huda

    بصراحه قصيدتك حلوووه وتجنن بجد رووووووووعه احسن من قصايدك الغزليه !!
    تجربتك الشعرية هنا مختلفة يا محمود، أتمنى لك مزيداً من التوفيق والتقدم
    إن شاء الله ديوانك القادم يحقق النجاح، أنت شاعر معروف، ضروري نشوف ديوانك في اليمن … منتظرين بشووووووووووووق
    وطبعاً لن أقبل إلا بإهداء منك

شارك في نشرة الموقع البريديّة

تصنيفات