تطوير الذّات

7 طرائق لتصبح أكثر إيجابية في العمل

7 طرائق لتصبح أكثر إيجابية في العمل
7 طرائق لتصبح أكثر إيجابية في العمل

7 طرائق لتصبح أكثر إيجابية في العمل

كلّ إنسان حريصٌ على تطورّه؛ لذلك يستغلّ كلّ ما تُتيحه اللّحظة الّتي يعيشها؛ ليخلق القاسم المُشترك بينه وبين اعتلاء القمّة؛ ولكن ما الّذي يمنعك من بذل قصارى جهدك في أثناء تأدية عملك؟ أهناك من يقفُ تجاهك بالمرصادِ كلّما حاول ذلك؟

في الحقيقة، نعم، هناك شخصٌ يتربّصُ بِك، ويمنعك عن أداءِ ما يجبُ عليك بالطّريقةِ الصّحيحة. قدْ يصدمك هذا القول؛ ولكنّها حقيقةٌ محزنةٌ بالفعل، هذا الشّخص هو: أنت!

هل يُمكنك تخيّل مدى التّعاسة الّتي يعيشُ فيها الأشخاصُ الأقلّ إنتاجيّة؟ الّذين يأخذون راتبًا في نهاية كلّ شهرٍ ويدّعونَ أنّهم مُلتزمون بعددِ ساعاتِ العمل! هذا صحيح؛ ولكنهم ينْسونَ أو يتناسونَ أنّهم مُلتزمون بجودةِ الأداءِ وحُسنِ الإنتاجيّة أيضًا؟

حسنًا، ما الّذي يُمكن أن يفعله هؤلاء الأشخاص ليُقدّموا أفضل أداء لديهم؟

بالتأكيد هناك طرائقُ مُجرّبة نفّذها آخرون وحقّقوا بها نجاحاتٍ واضحةٍ للجميع. هذه الطّرائقُ لا أشكّ في أنّك تعلمها؛ ولكنّك غافلٌ عنها بسببِ زخم الأعمال الّتي تُحيطُ بك وتحرمك التّفكير قليلًا بما تريده.

فيما سأذكرهُ لاحقًا ستتعرّفُ إلى (7) سبعة طرائق يُمكنها أنْ تُزيحَ الغشاوةَ عن عينيك، وترسم لك ملامح الطّريقة الأفضل لتحصل على أداءٍ أعلى وبيئة عملٍ أكثر إيجابيّة.

  1. النّهوضُ مُبكّرًا

    حدَّدت مجلّة فورتشن الأمريكيّة Fortune Magazine أهمّ الصّفات الّتي يتحلّى بها الأشخاصُ النّاجحونَ ويملكونَ ثرواتٍ هائلة. كان الاستيقاظ باكرًا من أكثرها وضوحًا في حياتهم. أنت لا تستطيع أن تُنجزَ أعمالك بالطّريقة الصّحيحة حين تستيقظ قبل العمل بنصفِ ساعةٍ لتبدأ مشقّة يومك بالعمل الّذي –في الغالب- تكرهه، أو تُحبّه؛ فليس السّبب الوحيد وراء عدم استيقاظك مُبكرًا هو أنّك لا تحبّ العمل الّذي تفعله، يُمكنك أن تُصارح نفسك أكثر وتقول: إنّك لا تملك أهدافًا تجعلك تقفزُ من فوق سريرك، لا يوجد ما يدفعك إلى النّهوض. فكّر في ذلك، وراجع أهدافك.

  2. الوصول إلى العمل قبل 10 دقائق

    من الأفضل أنّ تصلَ إلى عملك قبل ساعةٍ من الوقتِ المُحدّد على أنْ تصلَ مُتأخّرًا خمس دقائق. هناك شعورٌ داخليٌّ يُحفزك للعمل عندما تكون موجودًا في التّوقيت المناسب، الّذي سيعكسُ مدى جديّتك واهتمامك بعملك. عندما يأتي الآخرون بعدك بنصفِ ساعةٍ؛ تكون أنت قد تهيّأت وبدأت عملك على حين هم ما زالوا في البدايةِ يتلمّسون طريقهم.

  3. لا تبدأ بتصفّح البريد الإلكتروني

    لا أنصحك بالبدء بتفحّص بريدك الإلكتروني قبل أن تُراجعَ المهامّ الّتي عليك إنجازها. هذه الخطوة مُهمّة لتهيئتك إلى الدّخول إلى العمل وأنت مُدرك لما ستفعله. إضافةً إلى أنّها تجعلك أكثر إيجابية في التّعامل مع كلّ أحداث اليوم، فأنت تعرف ما عليك فعله؛ لذلك ستكون خريطتك الذّهنيّة واضحة لديك.

  4. قسّم الأعمال على الوقت

    تذكر –دائمًا- القاعدة  السّحرية، الّتي وضعها باريتو: إنّ (20%) من الأسباب تؤدّي إلى (80%) من النّتائج. قسّم الأعمال الّتي تُمثّل (20%) ويُمكنها تحقيق (80%) من النّتائج. حدّدْ الثّلاث أو الخمس مهامّ الّتي تُمثل (20%) لتبدأ بها؛ لأنّك إذا أنجزتها ستشعر بروعةِ يومك. إضافةً إلى أنّ الأعمالَ الأخرى ستجدُ طريقها للإنجاز، ويُمكنك أن تستخدم جدولًا مُقسّمًا على عدد ساعات العمل والالتزام به، وهذه طريقة مُحفّزة لأداء ما عليك تأديته، وللمُحافظة على أجواء بيئيّةٍ إيجابية؛ لأنّك في المقابل إذا لم تفعلْ ما كنتَ تطمحُ إليه؛ ستشتعل في داخلك نيران التوتّر والغضب، وهذا سيجعلُ يومك سيّئًا.

  5. هوسُ التّفوّق A rage to master

    هو مصطلح وضعه علماء النّفس ليُعبّر عن الأشخاصِ المُنتجين والموهوبينَ الّذين كرّسوا ساعات يقظتهم –تقريبًا- للسّعي إلى إتقان تخصّصهم والتّقدّم فيه. هؤلاء مثل مُحرّك السّيارة لا يقفون وقفات مُباغتة وغير متوقّعة، هم ينطلقون في اتّجاه واحد وبسرعةٍ تزيد تدريجيًّا وباندّفاعٍ يتخطّى نقطة الصّفر الّتي بدأوا منها. يُواصلون رحلتهم ويُكرّرونها في كلِّ يومٍ من دون فرض شروطٍ مُعدّة سلفًا لتقويضهم. هذا يعني أنّك لو كرّست وقتك لتطوير ما تُجيده وتحدّيت نفسك قبل غيرك؛ فسوف تُحقّق غايتك على وجهٍ جيّد يضمنُ لك التفرّد المُطلق، ومن ثمّ إيجابية الأداء. إذًا اخترْ مجالات العمل الّتي تُحبّها، واعمل بجدٍّ ونشاط ليُمكنك تنظيم عملك.

  6. استخدم قاعدة 15 دقيقة للاجتماعات

    ربّما يُحبّ بعضنا تجربة أفكار جديدةٍ للخروج من دائرة الرّتابة القاتلة الّتي تُحيط ببيئة العمل. أنصحك أن تُجرّب هذه الطريقة من باب الحزم، وأن تجعلها عادة جديدة مُكتسبة. لا أشكّ في أنّك ستتعلّم كيف تقتصدُ في الوقت؛ إنّما هذه مهارةٌ لا غنى لك عنها، فخمسَ عشرةَ دقيقةً ستضعُ أفكارك في قالبٍ نهائيٍّ وواضح. هذه مهارةٌ إذا تدرّبت عليها فإنّك مع الوقتِ ستُصبحُ أكثر إيجابية وحزمًا في طريقة إنجاز أعمالك.

  7. استمتع مع نهاية العمل

    مع كلّ ما نفّذتهُ من خطواتٍ إيجابية لتحفيز ذاتك للعمل، سيكون أكثر إيجابيّة عندما تضع في حسبانك أنّ وقتَ العمل انتهى، وعليك أن تنطلق للاستمتاع مع عائلتك أو أصدقائك. لا تجعلْ وقت العملِ مفتوحًا على مصراعيه من دون وقتٍ مُحدّد؛ لأنّك مع مرور الوقتِ ستفقدُ حماستك ورغبتك في العمل؛ وهذا مُؤشّر خطر لإيجابيتك.

الطّرائق المذكورة آنفًا، ليست كلّ شيء، إنّما هي البداية للخروج من سجن الرّتابة، والدّخول من باب القصر العالي إلى ساحةِ الإيجابية والإنجاز الّذي سيطوّقك بكفيّه؛ فلكلّ إنسان طريقة عيشٍ وسلوك في العمل، كُن إيجابيًّا، وفكّر كيف تُدهش نفسك ولا تتركها تُلهيك عن تحقيق أهدافك.

هل لديك ما تُضيفه؟ اكتبهُ في التّعليقات ودعنا نستفيد من تجربتك.

# 7 طرائق لتصبح أكثر إيجابية في العمل By محمود قحطان،

نُبذة من سيرة الكاتب

محمود قحطان

مُهندس مِعماري، وشاعر مثّل اليَمن ضمن المائتي شاعر في مسابقة أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعري في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وصدر له ثلاثة دواوين شعريّة. مؤمن بالفكر الإبداعي وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

  • وإيّاك.
    أرجو لك التّوقيق.

  • فعلا كلام صحيح
    وخصوصا بعد ما قاله مؤسس شركة ابل في اجتماعاته ولاقائاته مع الشباب
    وكان معظم كلاممة عن اسباب النجاح يتمحور حول هذا الموضوع

شارك في نشرة الموقع البريديّة

تصنيفات