قصائدي وأشعاري

النائي

النَّائي

أيُّها النَّائي.. أجِبني
أينَ تذروكَ السُنُونْ؟
هَائمًا، في الدربِ وَحدِي
نبتةً تَعبَى تُعَاني
هِجرَةَ الرُّوحِ
وَمَوتًا لا يَلينْ
وَيلَتِي…
من فراقٍ
من عَذَابٍ فاغِرٍ فاهْ
مِن بُعادٍ بتُّ أخشاهْ
أينَ أمضِي..
حينَ يَزدَادُ الحنينْ؟
اقتربْ منِّي.. تعَالْ
لكَ خُذني، كَيْ أُغَنِّي
في رحَابِكْ
أتَوارَى..
عند بَابِكْ
أقتُلُ الشَّوقَ الدَّفينْ
يا حَبيـبي..
باتَ صَدْري… يَتآكَلْ
.
.
.
فتهادى صَاحِبُ الـقَـلِبِ الحزين!

Au loin

***
**
*

Dis
O toi qui vas au loin
Où t’emporte le temps
Perdu
Je me sens seul
Comme une plantule enlassée
Délaissée
Sans âme
Et en proie à une mort féroce

O moi
Qu’ai je peur d’être seul
Consommé par une tourmente dévorante
A l’idée d’une séparation imminente
Qui m’intimide
Dis moi
Dans qu’elle direction dois-je aller
O nostalgie
Vers toi je vais
Viens
Approche
Emporte-moi
Et laisse battre mon coeur dans tes bras
A tes pied
O Toi que j’aime approche
Rend mon coeur à la vie
Comme un oiseau planeur
Qui va au loin

*

الوسوم
اظهر المزيد

محمود قحطان

مُهندسٌ مِعماريٌّ وشاعرٌ. سُعوديّ المولدِ والنّشأةِ والمُقام، يمنيّ الأب ومصريّ الأم. مثّل اليَمن ضمن أفضل (200) شاعر في مسابقةِ أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعريّ في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وأصدرَ ثلاثة دواوين شعريّة وكتابًا نقديًّا. مؤمنٌ بالفكرِ الإبداعيّ وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

  1. لا مجال للمجاملة هنا
    فكل إناء ينضح بما فيه
    نص جميل لا يتفوه إلا بالجمال
    أسعدتنا أخي محمود
    شكرا لك

    ود

  2. الشوق وجع الهوى, وسلو العاشقين وذلهم, ما رفع الشوق يوماً بأحد إلاّ وأفقده
    عقله, ووضعه في آخر القومِ, اولئك الذين يدمنون الصبابة ويحيون على ذكرى الحبيب
    والمنزل لا بين الدخول فحومل, ولكن في كل الأماكن, في كل مقطع شعر, فوح زهرة
    حكاية ألم, ويلهم العاشقين ليلهم كله تسهيد وأرق, لا يكتبون إلا الوجع, وينزفون من آماقهم
    دماء الانتظار, هكذا كُتِبَ عليهم, والحبُّ بلوى الداخل لجوفه مفقود والخارج مولود..!
    ومن ذا الذي لا يرضى بعذاب نفسه, وقد خلق الجميع في كبد..!!!!!!!!!
    معتادة على /جمالك/.. وأنتَ منارة وقِبلة للجمال..!

    :
    /
    \
    زهراء

  3. ذكرني إيقاعك هنا بفاروق شوشة

    عندما يتبختر بقصائد مبهرة

    في جوف الليل

    في الراديو

    كم اتمنى ان اسمع هذه بمثل إلقائه

    أتمنى !

  4. جميلة هذه القصيدة استاذ محمود
    تلقى علينا ابداع مختلف
    لك درب وحدك
    لو قرأت قصيدة لك بدون توقيع فساعرف انككاتبها
    سلم قلمك
    وما اقسى موت الروح اخى

    1. جميل أن يكون للشّاعر بصمة خاصّة؛ لكن -وفي العادة- لا تخلوا البصمة من بعض التّأثّر من هذا وذاك.
      إلّا أنّني سعيد أنّ هذا النّص مكّنني من تحقيق الخصوصيّة، في الأقل عندك.

  5. فتهادى صاحب القلب السكين

    أحب هذا النص كثيرا
    أعتقد يا محمود أنه هو الذي تم ترجمته للفرنسية صحيح؟

  6. الشاعر محمود قحطان ونص يأخذ بالاخر الى هناك
    تتمدد فيه زفرة الروح المنهكة لتندس في صدر الورد لعل شذاها يزكي نور الحياة بين الضلوع
    رائع انت كعادتك
    تقديري

  7. جميلٌ شِعركَ يا محمود
    كلما قرأتُ لك أحسستُ أن انتقاءَكَ للكلمات -كما يقولون باللهجة العامية عندنا- “غير شِكِل”!

    تحياتي،
    إيــاد

  8. أيُّها النَّائي.. أجِبني
    أينَ تذروكَ السُنُونْ؟
    هَائماً ، ألقَانِي وَحدِي

    هنا اجتمع كل شىء

    اعتقد ان فكرة الشعراء واحدة :

    البحث عن ال ” انا ” الاخرى

    المخبوءة بطيات الوجه والقلب معا

    شكرا لك . . ولحرفك الراقى

  9. ومنذ اللحظةِ أترصدُ كلَّ ما هُوَ أنت

    وأرقب كل ما هو عنك

    حتى أرى منكَ ما يُرى من تلكَ البذرة …

    أراكَ

  10. *
    محمود قحطان
    ينحازُ لجهة القلب
    و يكتب بماء… المآقي
    ما تلهجُ به الحناجر
    و هذه 7
    للفأل الحسن!
    أهلا
    .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock