قصائدي وأشعاري

السؤال؟

 

السُّؤَال؟

 الرَّجز

من ذَا الَّذِي…

يَصحَبُ أعْصَابي وَأهدابيْ

ويُوقِظُ الشُّرُودَ والخيَالْ؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

يحتَلُّنِي.. يُوجِعُـني

يُحيلُني بِلَحظَةٍ

كَحَبَّةٍ مِنَ الرِّمَالْ؟!

* * *

من ذَا الذِي

بخفةٍ.. يأتي إلي

يُسكنني..

جَفْنِ الظِّلالْ؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

يَرْقُصُ فيّْ

دَاخِلَ صَدْرِي كُتْلةٌ

مِنَ الحريرِ والجَمَالْ؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

مَزَّقَ أوْرَاقي إذَا كتَبْتْ..

ويَنْهَشُ السُّطُورَ

والنُّقَاطَ..

والفَوَاصَلَ

الطِّوَالْ؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

يَعْصُرُنِي

يَلْهَثُ بيّْ

يَأخُذَني حتَّى..

حُدُودِ الانْفِعَالْ.؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

يَمْضُغُ لَحْمِي يَمْتَطِي

فَجِيعَتي..

يَلْتَهِمُ التِلالْ؟!

* * *

من ذَا الَّذِي

يَهُزُّني،

يرعشني

إنْ أذْكُرَهْ

يُوصِلُنِي…

حَتىَّ المُحَالْ؟!

الوسوم
اظهر المزيد

محمود قحطان

مُهندسٌ مِعماريٌّ وشاعرٌ. سُعوديّ المولدِ والنّشأةِ والمُقام، يمنيّ الأب ومصريّ الأم. مثّل اليَمن ضمن أفضل (200) شاعر في مسابقةِ أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعريّ في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وأصدرَ ثلاثة دواوين شعريّة وكتابًا نقديًّا. مؤمنٌ بالفكرِ الإبداعيّ وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. أنا أود أن أُجيب من ذا الذي قد يرمي بنا إلى الهاوية
    ليس فقط الحب الذي يستطيع أن يضيع بنا
    لأن الحب ليس بهذه القسوة
    فمن أحب لن يُلحق الضرر بمن أحبه
    لكن الأقسى من الحب هو من يدعي بخوفه عليك
    هذا ما قد يؤدي بنا إلى حافة الهاوية
    وليس بالضرورة أن يكون قادم من الحبيب فقط
    قد يأتي بصورة أهل أو أقارب لا يفقهون بالعلم شيئاً عنك
    و يدعون حبهم لنا و خوفهم على مصالحنا و مستقبلنا
    فيبدءون بالتدخل فيما لا يعنيهم حتى يقودونا إلى ما لا نريد أن نصل إليه
    وهنا تنتهي بنا الآفاق بنهاية الهاوية

  2. [quote comment=”1872″]ويبقى السؤال
    في انتظار أن نجده أو لا نجده!
    “أحب الشعر كثيرا وإن لم أقله”
    قصيدة جميلة..تفيض بالشاعرية
    واللغة المترفة

    دمت بخير[/quote]

    سعيدٌ بحضوركِ أختي غربة،
    والسؤال سيبقى ببقاءِ الحياة،
    يكفي أن تُحبِّي الشِّعر، فهي موهبة يفتقدها الكثرين.
    شكراً لتقديركِ.

  3. [quote comment=”1871″]هكذا عهدتك شاعرا مبدع
    ونبيلا وجهبيذ الحرف والكلمة

    فقط سأتركني إجلالا أمام محرابكَ الشامخ[/quote]

    أهلاً بكَ أخي أحمد،
    سعيدٌ بوجودكَ ومروركَ هنا الذي أسعدني،
    وكلماتكَ المُشجِّعة محل تقديري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock