نحو وإملاء

حالات نصب الاسم: المنادى

حالات نصب الاسم: المنادى

المنادى اسمٌ يقعُ بعدَ أداةٍ من أدواتِ النِّداءِ.
أدواتُ النِّداء: [يا (لكلِّ مُنادى) – الهمزة (لنداءِ القريبِ) – (أياهَيَاأيْ، لنداءِ البَعيدِ)، وا (للنُّدبة)].

  • [يا سائقًا انتبهْ]. أداةُ النِّداءِ هي (يا)، والمُنادى هو (سائقًا): مُنادى منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ تنوين الفتحِ.
  • [أمُعلِّمَ التَّلاميذِ اِرْحلْ]. أداةُ النِّداءِ هي (الهمزة)، والمُنادى هو (مُعلِّمَ): مُنادى منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ الفتحة، وهو مُضاف، و(التَّلاميذِ): مُضافٌ إليهِ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرة.
  • [أيا سائقًا تمهَّل]. أداةُ النِّداءِ هي (أيا)، والمُنادى هو (سائقًا): مُنادى منصوبٌ وعلامةُ نصبهِ تنوين الفتحِ.

أنواعُ المنادى

المنادى نوعان: منصوبٌ ومبنيٌّ.

يُنصَبُ المُنادى إذا كانَ مُضافًا أو شبيهًا بالمُضافِ أو نكرةً غير مقصودة.

  • [يا عبدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ]. نُلاحظُ انَّ المنادى مُضافًا؛ لذا يُنصَب.
  • [يا طالعًا جبلًا احذرْ]. المُنادى هنا شبيهٌ بالمُضافِ لذلك يُنصَبُ أيضًا. (شبيه المُضاف: ما اتَّصلَ بهِ شيءٌ يُتمِّمُ معناه).
  • [يا امرأةً قومي للأكلِ]. المُنادى (امرأةً) نكرةٌ غير مقصودة، أي: قد تكون أيّ امرأةٍ.

المُنادى منصوبٌ لفظًا، ويُعرّبُ الاسمُ التَّالي بحسب محلِّهِ من الإعرابِ.

يُبنى المُنادَى على ما يُرفَعُ بهِ إذا كانَ علمًا أو نكرةً مقصودةً، فيُبنى على الضَّمِّ في المفردِ، وبالألفِ في المُثنَّى، وعلى الواو في جمعِ المُذكَّرِ السَّالمِ.

  • [يا محمودُ تعال]. (محمودُ): مُنادى مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ لأنَّهُ علمٌ مُفردٌ.
  • [يا شاعِرُ ألقِ قصيدتك]. كلمةُ (شاعِرُ) هي نكرة ولكنَّها مقصودة؛ أي قُصِدَ شاعرٌ مُحدَّد. (شاعِرُ): نكرةٌ مقصودةٌ مُنادى مبنيٌّ على الضَّمِّ.
  • [يا أيُّها الرَّجُلُ]: (أيَّ): مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصْبٍ، و(الرَّجُلُ): عطفُ بيانٍ أو بدلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الضَّمَّة.

فائدة: إذا كانَ العلمُ أو النَّكرة المقصودة اسمًا مفردًا فإنَّهُ يُبنى على الضَّمِّ ولا يُنوَّنُ؛ لأنَّ الاسم المبني لا يُنوَّن.
فائدة: العلمُ المُفردُ الموصوفُ بكلمة (ابن) مُتَّصلة به ومُضافة إلى علَمٍ يجوزُ فيه الضَّمُّ والفتحُ. [يا يوسف بنُ/بنَ الشَّاطرِ].
أمَّا في العَلمِ المُكرَّرِ يجوزُ الضَّمُّ في الاسمِ الأوَّلِ ووجوب النَّصبِ في الاسمِ الثَّاني. [يا عليُّ عليَّ…].

المفعول به

المُنادى المقرونُ بِألْ

يُستعمَلُ في نداءِ الاسمِ المُعرَّفِ بـ(أل) (أي) للمُذكَّرِ أو (أيَّة) للمُؤنَّثِ مع (ها) التَّنبيه.، وتُبنَى على الضَّمِّ ويكونُ ما بعدهما مرفوعًا.

  • [أيُّها الرَّجُلُ]. (التَّابِعُ) عطفُ بيانٍ أو بَدَلٌ.
  • [أيَّتُها المُمرِّضةُ، شُكرًا]. (التَّابِعُ) نَعْتٌ.
  • [أيُّها الَّذي]. (التَّابِعُ) عطفُ بيانٍ أو بَدَلٌ.

(أي): مبنيَّةٌ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ، و(الهاء): حرفُ تنبيهٍ.

يجوزُ أن نأتي باسم إشارةٍ مُناسبٍ قبل المُنادَى فيكون اسمُ الإشارةِ هو المُنادى، أمَّا التَّابِعُ فيُعرَبُ نعتًا.
[يا هذا الرَّجُلُ] أو [يا هذهِ المرأةُ]. (يا): حرفُ نداءٍ مبنيٍّ على السُّكونِ لا محلَّ له من الإعراب، و (هـ): حرفُ تنبيهٍ مبنيٍّ لا محلَّ لهُ من الإعرابِ، (ذا/ذه): اسمُ إشارةٍ مُنادى مبنيٌّ على الضَّمِّ المقدَّرِ منع من ظهورهِ اشتغال المحلِّ بحركةِ البناءِ الأصليَّةِ (السُّكون) في محلِّ نصبٍ لأنَّهُ علمٌ مُفرد، و(الرَّجُلُ/المرأةُ): نعتٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعهِ الضَّمَّة.

حذفُ حرفِ النِّداء

يجوزُ حذفُ حرفِ النِّداءِ للإيجازِ متى ما فُهِم منَ السِّياقِ، وذلك قبلَ العَلمِ، والمُضافِ، وأيُّها، واسمِ الإشارةِ غير المتَّصلِ بكافٍ الخطاب:

  • {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا}. أي: «يا يوسف». (يوسف): مُنادَى مُفردٌ علمٌ لأداةِ نداءٍ محذوفةٍ تقديرها (يا)، مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصب على النِّداء.
  • [سيُّد الخلقِ اشْفعْ لي]. أي: «يا سيِّد».
  • [أيُّها النَّاسُ اتَّقوا الله]. أي: «يا أيُّها».
  • {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ}. أي: «يا هؤلاء».

# حالات نصب الاسم: المنادى By محمود قحطان،

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

محمود قحطان

مُهندسٌ مِعماريٌّ وشاعرٌ. سُعوديّ المولدِ والنّشأةِ والمُقام، يمنيّ الأب ومصريّ الأم. مثّل اليَمن ضمن أفضل (200) شاعر في مسابقةِ أمير الشّعراء في دورتها الأولى. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعريّ في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وأصدرَ ثلاثة دواوين شعريّة وكتابًا نقديًّا. مؤمنٌ بالفكرِ الإبداعيّ وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock