قصائدي وأشعاري

الليل وعيناك

 

اللَّيلُ وعيناكِ

القصيدة الفائزة في مسابقة أمير الشّعراء بدورتها الأولى بأبوظبي
 

الليل وعيناك
الليل وعيناك

أطفِئِي عَينَيكِ حتَّى تُدرِكيني

مقالات ذات صلة

واعذُريني..

إنْ مَشَيْتُ اللَّيلَ وحْدي

بِجُنُوني..

فبعَينَيكِ ظَلامٌ يَعْتـَريني

مَاحِياً كُلّ اتزَاني

فأرَاني..

صامتًا أتلوْ صَلاتي

مَا لهذا الليلِ مِنْ كلِّ الجهاتِ

حَاملاً.. أشْلاءَ منِّي

كيفَ أرْغُو في الظَّلامِ ؟

لستُ أدري.. لستُ أدري

إنْ أنَا أهدَرْتُ وقتي

كيْ أُغامرْ..

في هواهَا .. الآنَ وحدي

فاكْشُطي كَامِلَ جِلْدي

وارتَوي منْ بعضِ نَبضي

فأنَا في ساحِ هُدْبِكْ

لا أعِي مِقدَارَ ذُعرِي

إنْ أنَا ألقَيتُني بَينَ جُفُونِكْ

سَامِحِيني..

وافتَحِي أبوابَ سِجني

واسجُنِيني!

فأنَا المصْلوُبُ نفْسِي

بينَ جُدرانِ عُيونكْ..!

محمود قحطان

باحث دكتوراه واستشاريّ في الهندسة المعماريّة. مُدقِّقٌ لُغويٌّ، وشاعرُ فُصحى. أحد الشُّعراء الَّذين شاركوا في موسم مُسابقة أمير الشُّعراء الأوّل في أبوظبي، حيثُ اختير ضمن أفضل مئتي شاعر من ضمن أكثر من (7500) شاعرٍ من جميع أنحاء العالم. نُشِرت عنه رسالة ماجستير، ونُشر عددٌ من إنتاجه الشّعريّ في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وتُرجِم بعضها. أصدرَ أربعة دواوين شعريّة وكتابًا نقديًّا. مؤمنٌ بالفكرِ الإبداعيّ وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار!

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. اخي الغالي العزيز محمود قحطان

    ما اجمل حروفك
    وما اجمل وميض مدادك
    وما اروح انثاك بينها

    ما اروع ما تخط اناملك
    فوالله حروفك تجري مجرى الوريد بدمي

    واسقيتني رغما عطشي
    وتجعلني ارقص لها
    واقرع الطبول لازفها

    فحروفك تفخر بك
    جعل يديك ما تسمها النار يا محمود ان شاء الله

  2. الليل وعينا ك حتى تدر كيني

    وا عذر يني

    إ ن مشيت ا لليل وحدي

    بجنوني

    أ خا ر القصيدة

    فأ نا المصلوب نفسي

    بين جدران عيونك

    هنا أ ر يد أ عرف خا تمة القصيدة

    تحيا تي لك يا نبض قلبي تقبل سؤ لي وأ نتقا دي ومزيد من الإ بدا ع يا ر حي

    هااااا وي مااااااااا شااا كل

  3. انها تسكنني ..كما هو الحال بالنسبه لأخواتها بالديوان..بيني وبين قصائدك عشق كبير …وننتظر منك عطاء اجمل واكبر

  4. وافتَحِي أبوابَ سِجني

    واسجُنِيني !!

    فأنَا المصْلوُبُ نفْسِي

    بينَ جُدرانِ عُيونكْ .!
    الشاعر والاديب محمود قحطان
    كم انا سجيت هذه الكلمات التي نثرها قلمكم المبدع اخي
    دائما ما يصلني اغزر سجونكم الادبية
    والتي تتنار لنا شوقا وطربا
    اتراقص بينها بخيلا لعزتي حرفها
    اخي محمود اسمح لي بخطف هذه الخاطرة
    الى سجن قد سجنت فيه
    الا ان احظر خاطرة مكثت سجينة بين الجدران
    ولن انسى رمز المحبة لكم في تذييلها
    مررت شاعرنا من هنا
    تقبل همس الخافت
    واحساسي المسجون
    وعشقي الفاضح
    وتبجحي بحروفكم
    لاراكم في حروف متناثرة اخرى
    الملم بقايا اشلائها؟!!!!!!!!!!!!!
    تركي الهاشمي / جريح الشوق

  5. ما هذا النزف اللغوي الباهر ؟
    كلماتك اسرتني
    وجعلتني ابقى مع البوح ظلاً
    من الصعب ان اجمع حروف
    أشكل منها كلمات توفي حقك يآأستـاذي
    لك خالص تقديري واحترامي لشخصك الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!