fbpx
مقالات

إنجازاتي في عام 2020

إنجازاتي في سنة 2020

في الآتي أهمّ ما أنجزته في العام (2020) مع بعضِ الأحداثِ والقراراتِ من دون ترتيب.

بدايةً، أشرتُ سلفًا إلى أنَّ سنة (2019) كانت إحدى السَّنواتِ السَّيئة وأقذرها الَّتي مررتُ بها، ورجوتُ اللهَ ألَّا تتكرَّر في سنة (2020)، خاصَّةً وأنَّني دخلتُها بأعباءِ السَّنةِ السَّابقة وأمراضِها، وكانت بداية سيِّئة؛ إلَّا أنَّني أستطيعُ أن أقولَ -في النّهايةِ- إنَّ سنة (2020) من أفضل السَّنوات الَّتي مرَّت عليَّ.

القراءة

  • اعتدتُ قراءة (52) كتابًا في السّنة، أي بُمعدّل (كتاب كلّ أسبوع)؛ ولكن بسبب الجامعة وتطوير الذّات قرأتُ (33) كتابًا، أي بمُعدَّل ثلاثة كتب في الشَّهر، وعوَّضتُ العددَ النَّاقصَ بقراءةِ ملازم دراسيَّة عديدة ومُحاضراتٍ خاصَّة بكتابة «الأبحاث العلميَّة» ومجال «التَّصميم البيئي وكفاءة الطَّاقة»، وهو الحقلُ الَّذي اخترتُهُ في الدِّراسات العُليا.
  • جهّزتُ مكتبة قراءة العام (2021) فاشتريتُ عددًا من الكُتبِ الإنجليزيّة الخاصّة بمجال التّصميم البيئي، إضافةً إلى أنّني أودُّ تخصيص هذا العام لقراءة المجموعات الكاملة لكبار الكتّاب، والأعمال الكاملة الجاهزة في الوقتِ الحالي (نسخ ورقيّة وليس PDF): (الأعمال الكاملة لغسّان كنفاني)، و(الأعمال الكاملة لمصطفى لطفي المنفلوطي)، و(الأعمال الكاملة لمصطفى صادق الرّافعي)، و(الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران)، والخمسة أجزاء من رواية (مُدن الملح) لعبد الرّحمن منيف، يتبقّى لي (الأعمال الكاملة لمحمود درويش)، سأشتريها.

اللّغة الإنجليزيّة

  • تدرَّبتُ وما زلتُ على اللُّغةِ الإنجليزيَّةِ بمُعدِّل ثلاث ساعاتٍ يوميًّا بالتَّركيز على الاستماع، وتحسَّنَ مُستواي في القراءةِ والكتابةِ من جهةِ القواعد والإملاء كثيرًا، خاصّةً وأنّني أدرسُ إحدى أصعب الموادّ في الجامعة Technical Writing، وسجَّلتُ عددًا منَ المقاطعِ الصَّوتيَّةِ الإنجليزيَّةِ مع التَّمثيل (قراءة تفاعليَّة مع مشاعر) لأُراقب تطوُّر نطقي للكلماتِ والجُمل والفقراتِ ومعرفة مدى اقترابي مِنَ الصَّوتِ الإنجليزيِّ.
  • حفظتُ ودرستُ عددًا كبيرًا من الكلماتِ الإنجليزيَّةِ الجديدةِ -نسبة كبيرة منها هي كلمات تخصّصيّة مِعماريّة وأكاديميَّة- وذلك استعدادًا لاجتياز امتحان (التُّوفل) الّذي يُفترض تجاوزه في الأشهر المُقبلة، إضافةً إلى دراسة الأفعال المُركَّبة Phrasal Verbs.

الدّراسات العُليا

عدتُ إلى الدّراسةِ في الجامعة بعد انقطاعٍ عنها في السّنةِ الماضية بسبب عمليّة جراحيّة والمرض. لن يُدرك مقدار الفائدة العظيمة الّتي ستمنَحُها لك الدّراسة سواء على المُستوى العِلمي أو الشّخصي غير من يَدرس، فأرجو لهُ ولي التّوفيق.

موقع محمود قحطان

  • ما زلتُ وفيًّا بعهدي لموقعي الشَّخصي، وكتبتُ (50) مقالًا في سنة (2020). أدعوكم إلى زيارته: MahmoudQahtan.com، فبالتَّأكيد ستجدون فيه ما يفيدكم.
  • حدّثتُ موقعي بقالبٍ واستضافةٍ جديدتين.
  • أعدتُ تدقيق إعراب جزء عمَّ واستكملتُ بعض النّواقص الإعرابيّة.
  • أعدتُ تدقيق مقالات عِلم البلاغة.
  • أنهيتُ نصفَ مقالاتِ عِلم النَّحو.
  • إنشاء تصنيفٍ جديدٍ بعنوان «الكتابة الفنيّة أو التّقنيّة Technical Writing»؛ لأشرح فيه أسس الكتابة الفنيّة بعد أن تحدّثتُ كثيرًا في موقعي عن الكتابةِ الإبداعيّة، ومن أجل ذلك جهّزتُ عددًا من المقالاتِ الجديدة الخاصّة بهذا النّوع من الكتاباتِ لنشرها تباعًا.

الهندسة المعماريّة

قدَّمتُ استشاراتٍ في التَّصميمِ المعماريِّ، إضافةً إلى تصميمِ عددٍ من المشروعاتِ الصَّغيرةِ.

الشّعر واللّغة العربيّة

  • ظهرتُ إعلاميًّا في حلقةٍ تلفزيونيَّةٍ على القناةِ المصريَّةِ الثَّانية للتّحدّثِ عن أثر المكان في حياةِ الشّاعر.
  • سجّلتُ صوتيًّا مقاطع لعددٍ من قصائدي.
  • أنهيتُ ديواني الخامس «حينَ يأتي الموتُ حافيًا»، وعرضته على الدّكتور/ #عبد_العزيز_المقالح لتقييمه؛ ولكن بسبب مرضه تعذّر عليه قراءته. أرجو لهُ شفاءً عاجلًا.
  • دقَّقتُ عددًا من الأطروحاتِ والأعمالِ الأدبيَّةِ وعشراتِ التَّدويناتِ والمقالاتِ والأبحاثِ.
  • أصبحتُ عضوًا في «الاتِّحاد الدّولي للّغة العربيّة» تقديرًا لجهودي المشهودة في خِدمة اللّغةِ العربيّة.

اليوتيوب

كورس يتحدّث باستمرار:

مشروع ريفيت Sample Project In Revit، (فيديو جديدة 15).

ثلاثة كورسات جديدة:

  1. تدريباتٌ لُغويّة (14 فيديو).
  2. أدوات الرّسم في أتوكاد 2021 Drawing Basics in AutoCAD، لم تكتمل، المُتاح (7 فيديوهات).
  3.  أدوات الرّسم في ريفيت 2021 Sketch Tools in Re، لم تكتمل، المُتاح (9 فيديوهات).

الشخصية والتركيب النفسي

  • قرّرتُ أن أكونَ بذيئًا حينَ يتطلّبُ الأمر، فعُمري لم يعُد يسمح باحتمالِ أنصافِ البني آدميّين، خاصّةً وأنّني عُرِّضتُ إلى عددٍ منَ الوقحين، واقتنعتُ أنّ عليّ أن أحبّ نفسي وأُلقي بالآخرين خارج نافذة قلبي.
  • صرتُ أكثر تصالحًا مع نَفسي، وأكثر هدوءًا. أظنّهُ النّضج.
  • ما زالت تُزعجني بعض الذّكريات القديمة ولكنّني تكيّفتُ معَها فلم يَعُدْ يطولُ مَداها في عَقلي.
  • في مثل هذا اليوم، تاريخ: (03/01/2021)، أُكملُ يوم ميلادي الجديد، وما زلتُ جبّارًا! ثلاثة عشرَ عامًا منَ البُؤسِ والوَحدةِ، خَسِرتُ فيها: صحَّتي، وعَملي، وزوجتي، وولدَيَّ، وأبي… وسَعادتي، وطَوال هذه المُدّة لم أتناولْ حبَّة دواءِ اكتئابٍ واحدةٍ، ولم أُلحِدْ، ولم أنتحِرْ!

تطوير الذات

  • اشتريتُ موادَّ تعليميَّة، درستُ بعض الدَّورات Online من: إدراك، ورواق، ويودمي… وغيرها لتطوير ذاتي.
  • تعلّمتُ برنامجًا جديدًا اسمه Design Builder وهو خاص بالتّصميم البيئي إضافةً إلى أنّهُ أحد متطلّبات الجامعة.

متفرّقات

  • عدد أصدقائي في الحسابِ الشّخصي (762) بعد أن كان (5000).
  • عدد المُتابعين في صفحتي أكثر (132000). تابعني: https://www.facebook.com/MahmoudQahtan77
  • وصلتُ إلى المُستوى (57) في ببجي PUBG، وتخلَّصتُ من إدمانها، فمن رمضان الماضي لم أفتحها!
  • شدّيت (السّيفون) على عددٍ كبيرٍ جدًّا من أصدقائي وصديقاتي، وكلّ من أساءَ لي بقصدٍ أو بغيره؛ فما عادَ لديَّ المِزاجُ لأتحمَّل أحدًا، واستبعدتُ كلَّ من ينظرُ تحتَ قدميهِ ويجرُّني معهُ إلى الوراء، واقتنعتُ أنّ ذاتي هي الأهمّ.
  • حلقت صلعة بالموس مرّة واحدة وأُفكّر بتَكرارها.
  • لم أمارسِ العادَّة السِّريَّة ولا مرَّة طَوال سنة (2020) ولا حتَّى في أحلامي!

هي ليست كلّ شيء إنّما هي ما أذكرهُ الآن.

إنجازات لم أستطِعِ الوفاء بها:

كثيرةٌ؛ ولأنّني حزينٌ لتقاعسي عن أدائها لن أكتبها كي لا أحزن أكثر عندما أراها في بداية السّنةِ المُقبلةِ غير مُكتملة.

خِتامًا، أشكرُ الأشخاص الَّذين أثْرُوا هذه السَّنة بدعمهم لي، وتشجيعهم على المُضيِّ قدُمًا، وكلَّ من ساعدَني على التَّغلُّبِ على مساوئِ هذه الحياةِ التَّافهة ولعناتها، وكلّ من لم يستغلّ احتياجي له.

دُمتم في رعايةِ الله.
حتّى نهاية 2021
#محمود_قحطان

 

اظهر المزيد

محمود قحطان

شاعرٌ ومُهندسٌ مِعماريٌّ. أحد الشُّعراء الَّذين شاركوا في موسم مُسابقة أمير الشُّعراء الأوّل في أبوظبي، حيثُ اختير ضمن أفضل مئتي شاعر من ضمن أكثر من (7500) شاعرٍ من جميع أنحاء العالم. نُشر عددٌ من إنتاجه الشّعريّ في الصّحفِ المحليّة والعربيّة، وأصدرَ أربعة دواوين شعريّة وكتابًا نقديًّا. مؤمنٌ بالفكرِ الإبداعيّ وأنّ كلّ ذي عاهةٍ جبّار.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock